الَّتِي تدْخلهَا. هَذَا فِيمَن قَالَ: جُثي فَخفف الْيَاء وَمن قَالَ: جُثِيّ جَهَنَّم فَشدد الْيَاء فَإِنَّهُ يُرِيد الَّذين يجثون على الرُّكَبِ وَاحِدهَا جاثٍ وَجمعه جُثِيّ بتَشْديد الْيَاء قَالَ الله [تبَارك و -] تَعَالَى ﴿ثُمَّ لَنُحضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيَّا﴾ وَهَذَا أحب إليّ من الأوّل.
لبق سغسغ صعنب قَالَ وق [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه ﵇ الَّذِي يرويهِ وَاثِلَة ابْن الْأَسْقَع قَالَ: كنت من أهل الصّفة فَدَعَا النَّبِي ﷺ يَوْمًا بقُرص فَكَسرهُ فِي صَحفة ثمَّ صنع فِيهَا مَاء سخنا وصنع فِيهَا وَدَكا وصَنَع مِنْهُ ثَرِيدة ثمَّ سَغْسَغَها ثمَّ لبقّها ثمَّ صَعْنَبَها. قَوْله: لبّقها يَعْنِي جَمَعَها بالِمقْدَحَة وَهِي المغرفة.