١٦٧٩ - العُلَيمي *
المفسر عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الرحمن العليمي، أبو اليمن، مجير الدين الحنبلي، والعليمي: نسبة إلى علي بن عليم المقدسي صاحب "المنهج الأحمد في تراجم الإمام أحمد".
ولد: سنة (٨٦٠ هـ) ستين وثمانمائة.
من مشايخه: قرأ على العلاء علي الغزي، ولازم الشيخ شهاب الدين العمري وغيرهما.
من تلامذته: الشيخ جار الله وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "مؤرخ باحث، من أهل القدس. . كان قاضي قضاة القدس" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "مؤرخ، باحث مفسر" أ. هـ.
• كتاب الأنس الجليل للمترجم (١/ ١٠) في خلق العرش والكرسي والريح حيث قال في أثناء كلامه بعد ذكره لأثر عن ابن عباس في ذلك: (. . . فالعرش عرش العظمة والكبرياء والكرسي كرسي الجلال والبهاء؛ لأن الله تعالى لا حاجة له إليهما فقد كان قبل تكوينهما لأعلى مكان. .).
وفي موضع آخر من نفس الكتاب (١/ ٩١): نراه يؤول اليد بالقدرة فيقول في ذكره قصة الرؤية التي حدثت لموسى ﵇: (فأمره الله أن يقطع الألواح من صخرة صماء فقطعها وكتب الله فيها التوراة بيد القدرة).
ثم نراه يجيز التوسل بالنبي ﷺ فيقول (١/ ٢٢٥) في ذكر آداب زيارة النبي ﷺ: (ثم يأتي الروضة فيصلي فيها ما يسر الله له، ويصلي عند المنبر أيضًا ثم يدعو عند انصرافه فيقول: اللهم إني أتيت قبر نبيك ﷺ متقربا إليك بزيارته متوسلا لديك به، وأنت قلت وقولك الحق ولا تخلف الميعاد ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾، اللهم اجعلها زيارة مقبولة وسعيا مشكورا وعملا متقبلا مبرورا ودعاء تدخلنا به جنتك وتسبغ علينا رحمتك، اللهم اجعل سيدنا محمدا أنجح السائلين).
وفي موضع آخر (١/ ٢٢٦) يقول: (ثم يخرج غير مستدبر القبر الشريف ويبدأ برجله اليسرى قائلا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وافتح لي أبواب فضلك وحط عني أوزاري بزيارة نبيك وأحسن منقلي إلى أهلي ووطني ببركته ﷺ يا رب العالمين يا أرحم الراحمين أدخلنا في شفاعته أجميعن).
وفاته: سنة (٩٢٨ هـ) ثمان وعشرين وتسعمائة، وقيل: (٩٢٧ هـ) سبع وعشرين وتسعمائة.
من مصنفاته: "فتح الرحمن في تفسير القرآن، و"الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل، وغير ذلك.
١٦٨٠ - القَصري *
النحوي، اللغوي، المفسر: عبد الرحمن بن محمّد