١٧٨٧ - أبو بكر الجرجاني *
النحوي، اللغوي، المفسر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني أبو بكر.
من مشايخه: أبو الحسين محمد بن الحسن بن أخت أبي علي الفارسي، وغيره.
من تلامذته: علي بن أبي زيد الفصيحي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* السير: "شيخ العربية كان شافعيًّا عالمًا أشعريًا ذا نسك ودين، وقال السلفي: كان ورعًا قانعًا دخل عليه لص فأخذ ما وجد وهو ينظر، وهو في الصلاة فما قطعها وكان آية في النحو" أ. هـ.
* العبر: "كان شافعيًّا أشعريًا" أ. هـ.
* البغية: "الإمام المشهور أخذ النحو عن ابن أخت الفارسي ولم يأخذ عن غيره لأنه لم يخرج من بلده وكان من كبار أئمة العربية والبيان، وكان أشعريًا" أ. هـ.
* الوافي: "كان من كبار أئمة العربية .. وكان شافعي المذهب أشعري الأصول مع دين وسكون" أ. هـ.
* طبقات الشافعية لابن قاضي شُهْبة: "كان شافعي المذهب متكلمًا على طريقة الأشعري، وفيه دين وله فضيلة تامة في النحو .. " أ. هـ.
* الأعلام: "واضع أصول البلاغة، كان من أئمة اللغة .. " أ. هـ.
* قلت: ونرى الجرجاني في كتابه "أسرار البلاغة، يجري الجاز على صفات الله حتى ينفي حقيقتها على غرار مذهب الأشاعرة، فقال في الكتاب المذكور (ص ٢٨٧) في قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْويَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾: "إن مثل الأرض في تصرفها تحت أمر الله وقدرته وإنه لا يشذ شيء مما فيه عند سلطانه ﷿ مثل الشيء يكون في قبضة الأخذ له -كذلك حقنا أن نسلك بقوله: ﴿مطويات بيمينه﴾ هذا الملك فكان المعني والله أعلم إنه ﷿ يخلق فيها صفة الطيء حتى ترى كالكتاب المطوي بيمين الواحد منكم .. ".
وقال أيضًا (٣١٢): (فما تجد عليه قولًا في نحو قوله تعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ﴾، وقوله: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ و ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ وأشباه ذلك من النبؤ عند أقوال أهل التحقيق.
فإذا قيل: إن الإتيان والمجيء انتقال من مكان إلى مكان، وصفة من صفات الأجسام، وإن الاستواء إن حمل على ظاهره لم يصح إلا في جسم يشغل حيّز أو يأخذ مكانًا والله ﷿ خالق الأماكن والأزمنة ومنشئ كل ما تصح عليه الحركة