كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "وهو بصري سكن بغداد، وكان ذا قدر وفضل وحظ وافر من الأدب" أ. هـ.
• مختصر تاريخ دمشق: "وكان عالمًا بالأدب، شاعرًا، مجيدًا، نادم الخلفاء" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "أدرك خلافة المعتصم، وكان ينادم المأمون على الشراب" أ. هـ.
• غاية النهاية: "ضابط شهير نحوي لغوي" أ. هـ.
• المقفى: "وكان إبراهيم عالمًا بالأدب شاعرًا مجيدًا نادم الخلفاء .. " أ. هـ.
• البغية: "وحضر مرّة عند المأمون وعنده يحيى بن أكثم وهو على الشراب، فقال له يحيى يمازحه، ما بال المعلمين يَلطون بالصبيان؟ فرفع إبراهيم رأسه، فإذا المأمون يحرِّض على العبث به، فغاظه ذلك، وقال أمير المؤمنين أعلم خلق الله بهذا، فإن أبي أدّبه فقام المأمون من مجلسه مغضبًا ورفعت الملاهي، فأقبل يحيى على إبراهيم، وقال أتدري ما خرج من رأسك؟ إني لا أدري هذه الكلمة سببًا لانقراضكم يا آل اليزيدي، قال إبراهيم: فزال عني السكر وكتبت للمأمون:
أنا المذنبُ الخطّاءُ والعفوُ واسعٌ ... ولو لم يكُنْ ذنبٌ لما عَرف العفوُ
سكرتُ فأبدتْ منّي الكأسُ بعضَ ما ... كرهتَ وما إنْ يستوي السّكرُ والصّحُو
وفاته: سنة (٢٢٥ هـ) خمس وعشرين ومائتين.
من مصنفاته: له كتاب مصنف يفتخر به اليزيديون وهو "ما اتفق لفظه واختلف معناه"، نحو من سبعمائة ورقة، وله "مصادر القرآن، وغير ذلك.
١٩٣ - المُكْناسِي *
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن يحيى بن أبي حفاظ مهدي الإمام، المكناسي أبو إسحاق.
ولد: سنة (٦٠٠ هـ) ستمائة.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "ذكره الذهبي (١)، وقال: أحد الفضلاء والرحالين ... رحل إلى الشام والعراق .. وله شعر وفضائل" أ. هـ.
وفاته: سنة (٦٦٦ هـ)، ست وستين وستمائة بالفيوم.
١٩٤ - المُرسِي *
المقرئ: إبراهيم بن يحيى بن محمد بن أحمد بن زكريا بن عيسى بن محمد بن زكريا الأنصاري، الأوسْي، المرسي (٢)، نزيل غرناطة.