• مذهب أهل التفويض: "روى ابن خزيمة ﵀ وغيره عن أبي هريرة ﵁ (قال في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَينَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء: ٥٨]، رأيت رسول الله ﷺ يضع إبهامه على أذنه وأصبعه التي تليها على عينه قال أبو هريرة: رأيت رسول الله ﷺ يفعل ذلك) رواه أبو داود وقال في آخره: (قال ابن يونس -أحد رجال السند-: قال المقرئ -أي العدوي- (أن الله سميع بصير) يعني أن لله سمعًا وبصرًا. قال أبو داود: وهذا ردٌّ على الجهمية" أ. هـ.
وفاته: سنة (٢١٢ هـ)، وقيل (٢١٣ هـ) اثنتين وقيل ثلاث عشرة ومائتين.
من مصنفاته: ورقة في الحديث بعنوان "أحاديث أبي عبد الرحمن مما وافق الإمام أحمد".
١٩٦٨ - الجُوَينيُّ *
النحوي، المفسر: عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمّد بن حيُّويه الطائي السِّنْبسيُّ (١)، أبو محمّد، والد إمام الحرمين.
من مشايخه: أبو الطيب الصعلوكي، وأبو بكر القفال وغيرهما.
من تلامذته: ابنه أبو المعالي، وعلي بن أحمد بن الأخرم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الأنساب: "كان ورعًا دائم العبادة شديد الإحتياط مبالغًا فيه" أ. هـ.
• فهرست اللبّلي: "الفقيه الأصولي الأديب النحوي المفسر، أوحد زمانه، تخرج به جماعة من أئمة الإسلام وكان لصلابة ديانته مهيبًا محترمًا بين التلامذة ولا يجري بين يديه إلا الجد والحث والتحريض على التحصيل" أ. هـ.
• المنتظم: "وكان يحتاط لدينه فربما أدى الزكاة مرتين" أ. هـ.
• السير: "وكان يرى تكفير من تعمد الكذب على النبي ﷺ" أ. هـ.
• الوافي: "كان إمامًا بارعًا فقيهًا شافعي المذهب مفسرًا نحويًّا أديبًا" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "عن أبي صالح المؤذن أنه قال: غَسَّلت أبا محمّد فلما لففته في الكفن، رأيت يده اليمني إلى الأبط منيرة كلون القمر، فتحيرتُ وقلت: هذه بركات فتاويه".
وقال: "أوحد زمانه علمًا ودينًا وزهدًا وتقشفًا زائدًا وتحريًا في العبادات" أ. هـ.