الشامل الصغير" وصنف في المناسك وفي اللغة.
٢٠٩١ - المودورنه وي *
المفسر: عُثمَان بن عليّ المودورنه وي الرومي النقشبندي الحنفي.
كلام العلماء فيه:
* معجم المفسرين: "عارف بالتفسير، صوفي فقيه حنفي، من علماء الدولة العثمانية" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "مفسر صوفي "أ. هـ.
وفاته: سنة (١٢١١ هـ) إحدى عشرة ومائتين وألف.
من مصنفاته: "قواعد التفسير"، و"رسالة النقشبندية"، و"مسلك السالكين" في التصوف.
٢٠٩٢ - ابن الحاجب *
النحوي، اللغوي، المقرئ: عُثْمَان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو الدُّويني الأصل، الإسنائي المولد، المالكي، المعروف بابن الحاجب.
ولد: سنة (٥٧٠ هـ) سبعين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو القاسم البوصيري، وبهاء الدين بن عساكر وغيرهما.
من تلامذته: المنذري، والدمياطي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* وفيات الأعيان: "الفقيه المالكي ... اشتغل بالفقه على مذهب الإمام مالك ﵁ وبالعربية والقراءات ... وكان الأغلب عليه علم العربية .. وكل تصانيفه في نهاية الحسن والإفادة .. " أ. هـ.
* الطالع السعيد: "وكان .. من المحسنين الصالحين المتقين .. وذكره ابن خلكان وأثنى عليه ثناءًا جميلًا .. وذكره ابن مَسْدَي وأثنى على دينه وعلمه .. " أ. هـ.
* معرفة القراء: "كان حاد القريحة يتوقد ذكاءًا .. " أ. هـ.
* الوافي: "ذكره الأميني فقال: هو فقيه مفتي وناظر مبرز في عدة علوم متبحر مع ثقة ودين وورع وتواضع واحتمال واطراح للتكلف .. " أ. هـ.
* البداية: "كان أبوه صاحبًا للأمير عز الدين موسَك الصلاحي، واشتغل هو بالعلم فقرأ القراءات وحرر النحو تحريرًا بليغًا، وتفقه وساد أهل عصره، ثم كان رأسًا في علوم كثيرة، منها الأصول والفروع، والعربية والتصريف والعروض والتفسير وغير ذلك. وقد كان استوطن دمشق في سنة سبع عشرة وستمائة،