وزيرًا يشبهه في زهده وعفته وحفظه للقرآن وعلمه بمعانيه ولا أعلم أنني خاطبت أحدًا أعرف منه بالشعر" أ. هـ.
من أقواله: تاريخ الإسلام: "ما أحسن قوله إذ عزى ولدي القاضي عمر بن أبي عمر محمّد بن يوسف بأبيهما: مصيبة قد وجب أجرها، خير من نعمة لا يؤدى شكرها، وصدق الله" أ. هـ.
وفاته: سنة (٣٣٤ هـ) أربع وثلاثمائة.
من مصنفاته: "معاني القرآن وتفسيره" أعانه عليه أبو الحسن الواسطي، وأبو بكر بن مجاهد، وله "جامع الدعاء".
٢٢٧٢ - الرُّمّاني *
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: عليّ بن عيسى بن عليّ بن عبد الله المعروف بالرماني، المعتزلي، أبو الحسن.
ولد: سنة (٢٩٦ هـ) ست وتسعين ومائتين.
من مشايخه: الزجاج، وابن دريد وغيرهما.
من تلامذته: أبو القاسم التنوخي، والجوهري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: " .. مفننًا في علوم كثيرة، من الفقه والقرآن والنحو واللغة، والكلام على مذهب المعتزلة" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال التنوخي: وممن ذهب في زماننا إلى أن عليًّا ﵁ أفضل الناس بعد رسول الله ﷺ من المعتزلة أبو الحسن الرماني" أ. هـ.
* السير: "كان يتشيع ويقول: علي أفضل الصحابة. وكان من أوعية العلم على بدعته.
وكان أبو حيان التّوحيدي يبالغ في تعظيمه، ويصفه بالتأله والتنزه والفصاحة والتقوى" أ. هـ.
* الوافي: "كان يمزج نحوه بالمنطق حتى قال الفارسي: إن كان النحو ما يقوله الرماني فليس معنا شيء وإن كان ما نقوله نحن فليس مع الرماني شيء.
وكان يقول: النحويون في زماننا ثلاثة، واحد لا يفهم كلامه وهو الرماني وواحد يفهم بعض كلامهم وهو الفارسي، وواحد يفهم جميع كلامه بلا أستاذ وهو السيرافي" أ. هـ.
* لسان الميزان: "لقي ابن دريد، معتزلي رافضي .. تصادق الرفض والاعتزال وتآخيا" أ. هـ.
* مفتاح السعادة: "قال أبو حيان التوحيدي: لم ير مثله قط، علمًا بالنحو وغزارة بالكلام وبصرًا