Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Muyassarah fi Tarajimi A'immatit Tafsir wal Iqra' wan Nahwi wal Lughah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 1687

  1. ٢٣٤٥ - الخازن

الكبير .. كاتب الأحكام" أ. هـ.

* الوافي: "العدل الفقيه الحدث .. كان يعرف نحوًا وحسابًا وشروطًا وحصل من الشروط مالًا كثيرًا" أ. هـ.

* الدرر: "طلب بنفسه وقرأ النحو، وكان عارفًا بالعربية والحساب ومهر في الشروط وحصل منها مالًا كثيرًا" أ. هـ.

وفاته: (٧٢٥ هـ) خمس وعشرين وسبعمائة.

٢٣٤٥ - الخازن *

المفسر عليّ بن محمّد بن إبراهيم بن عمر بن خليل الشيحي البغدادي الصوفي، علاء الدين، خازن الكتب بالسميساطية.

ولد: سنة (٦٧٨ هـ) ثمان وسبعين وستمائة.

من مشايخه: ابن الدواليبي، والقاسم بن المظفر وغيرهما.

كلام العلماء فيه:

* الوفيات: "كان صوفيًا بشوش الوجه، ذا تودد وسمت حسن .. " أ. هـ.

* طبقات المفسرين للداودي: "البغدادي الصوفي علاء الدين خازن الكتب السميساطية واشتهر بالخازن بسبب ذلك .. " أ. هـ.

* الشذرات: "وكان صالحًا خيِّرًا .. وكان صوفيًا بالخانقاه السمياطية .. " أ. هـ.

* قلت: قال الدكتور محمّد الذهبي في كتابه: "التفسير والمفسرون" حول تفسير الخازن، ما نصه: "التعريف بهذا التفسير وطريقة مؤلفه فيه:

هذا التفسير اختصره مؤلفه من معالم التنزيل للبغوي، وضم إلى ذلك ما نقله ولخصه من تفاسير من تقدم عليه، وليس له فيه -كما يقول- سوى النقل والانتخاب، مع حذف الأسانيد وتجنب التطويل والإسهاب.

وهو مكثر من رواية التفسير المأثور إلى حد ما، معنى بتقرير الأحكام وأدلتها، مملوء بالأخبار التاريخية، والقصص الإسرائيلي الذي لا يكاد يسلم كثير منه أمام ميزان العلم الصحيح والعقل السليم، وأرى أن أسوق هنا ما قاله الخازن نفسه في مقدمة تفسيره، مبينًا به طريقته التي سلكها، ومنهجه الذي نهجه فيه، وفيها غنى عن كل شيء.

قال رحمه الله تعالى "ولما كان كتاب معالم التنزيل، الذي صنفه الشيخ الجليل، والحبر النبيل، الإمام العالم عي السنة، قدوة الأمة، وإمام الأئمة مفتي الفرق. ناصر الحديث، ظهير الدين، أَبو محمد الحسين بن مسعود البغوي - قدس الله روحه، ونور ضريحه - من أجل المصنفات في علم التفسير وأعلاها، وأنبلها وأسناها. جامعًا للصحيح من الأقاويل، عاريًا عن الشبه والتصحيف والتبديل، محلى بالأحاديث النبوية، مطرزًا بالأحكام الشرعية، موشى بالقصص الغريبة، مفرغًا في قالب الجمال بأفصح مقال، فرحم الله تعالى مصنفه وأجزل ثوابه. وجعل

Rujukan halaman ini: الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة، ج 2، ص 1687 (SanadKitab #130964, hlm. urut 1699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.