Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Muyassarah fi Tarajimi A'immatit Tafsir wal Iqra' wan Nahwi wal Lughah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 1689

  1. ٢٣٤٥ - الخازن

فمثلًا عند تفسيره لقوله تعالى في سورة (ص) ﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ ... ﴾ [١٢، ٢٢، ٢٣، ٢٤]، إلى قوله تعالى ﴿وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ نراه يسوق قصصًا اشبه ما يكون بالخرافة كقصة الشيطان الذي تمثل لداود في صورة حمامة من ذهب فيها من كل لون حسن، وجناحاها من الدر والزبرجد، فطارت ثم وقعت بين رجليه وألهته عن صلاته: وقصة المرأة التي وقع بصره عليها فأعجبه جمالها فاحتال على زوجها حتى قتل رجاء أن تسلم هذه المرأة التي يأتي بعد كل هذا فيقول: (فضل في تنزيه داود ﵊ عما لا يليق به وينسب إليه) ويفند في هذا الفصل كل ما ذكره مما يتنافى مع عصمة نبي الله ﵇ (١).

ولكنا نرى الخازن يمر بقصص كثيرة لا يعقب عليها، مع أن بعضها غاية في الغرابة، وبعضها مما يخل بمقام النبوة.

فمثلًا عند تفسيره لقوله تعالى في الآية (١٠) من سورة الكهف ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ ... ﴾ الآية يذكر قصة أصحاب الكهف، وسبب خروجهم إليه عن محمّد بن إسحاق ومحمد بن يسار، وهي غاية في الطول والغرابة ومع ذلك فهو يذكرها ولا يعقب عليها بلفظ واحد (٢).

ومثلًا عند تفسيره لقوله تعالى في الآيتين (٨٣، ٨٤) من سورة الأنبياء ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٨٣) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَينَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ﴾، نراه يروي في حق أيوب ﵇، قصة طويلة جدًّا عن وهب بن منبه، وهي مما لا يكاد يقرها الشرع أو يصدقها العقل، لما فيها من المنافاة لمقام النبوة، ومع ذلك، فهو يذكر هذه القصة ويمر عليها بدون أن يعقب عليها بآية كلمة (٣) " أ. هـ.

قلت: وقد ذكر الدكتور الذهبي أيضًا نواحي أخرى تميز تفسير الخازن منها: عنايته بالأخبار التاريخية، والنواحي الفقهية، وأيضًا عنايته بالوعظ، وقال: "ثم إن هذا التفسير كثيرًا ما يتعرض المواعظ والرقاق، ويسوق أحاديث الترغيب والترهيب، ولعل نزعة الخازن الصوفية التي أثرت فيه فجعلته يعني بهذه الناحية ويستطرد إليها عند المناسبات.

فمثلًا عند تفسيره لقوله تعالى في الآية (١٦) من سورة السجدة ﴿تتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ .. الآية﴾ نراه يقول بعد الإنتهاء من التفسير "فصل في فضل قيام الليل والحث عليه) .. ثم يسوق في ذلك أحاديث كثيرة عن النبي ﷺ كلها تدور على البخاري ومسلم والترمذي (٤).

وهكذا نجد هذا التفسير يطرق موضوعات كثيرة في نواح من العلم مختلفة. ولكن شهرته القصصية، وسمعته الإسرائيلية، أساءت إليه

Rujukan halaman ini: الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة، ج 2، ص 1689 (SanadKitab #130964, hlm. urut 1701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.