Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Muyassarah fi Tarajimi A'immatit Tafsir wal Iqra' wan Nahwi wal Lughah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 1857

  1. ٢٦٠٠ - قتادة

وفاته: سنة (٢١٥ هـ) خمس عشرة ومائتين.

٢٦٠٠ - قتادة *

المفسر: قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز السدُوسي البصري، أبو الخطاب الضرير.

ولد: سنة (٦٠ هـ) ستين.

من مشايخه: عبد الله بن سرجس, وأنس، وأبو الطفيل وغيرهم.

من تلامذته: أيوب السختياني، ومعمر، والأوزاعي، وشعبة وغيرهم.

كلام العلماء فيه:

• تهذيب الكمال: "قال سفيان بن عيينة: قال الشعبي لقتادة: حاطب ليل. قال سفيان: قال لي عبد الكريم الجزري: تدري ما حاطب ليل؟ قلت: لا إلا أن تخبرني.

قال: هو الرجل يخرج في الليل فيحتطب فتقع يده على أفعى فتقتله، هذا مثل ضرب لطالب العلم. إن طالب العلم إذا حمل من العلم ما لا يطيقه قتله علمه كما قتل الأفعى حاطب ليل" أ. هـ.

• تاريخ الإِسلام: "قال أحمد بن حنبل: قتادة عالم بالتفسير واختلاف العلماء، ثم وصفه أحمد بالفقه والحفظ، وأطنب في ذكره وقال قلما تجد من يتقدمه".

وقال: "قلت -أي الذهبي-: قد دلس قتادة عن جماعة.

وقال شعبة: لا يعرف لقتادة سماع من أبي رافع".

ثم قال: "قلت -أي الذهبي-: وقد تفوه قتادة بشيء من القدر" أ. هـ.

• السير: "قدوة المفسرين والمحدثين.

قال حنظلة: كنت أرى طاووسًا إذا أتاه قتادة يفر، قال: وكان قتادة يتهم بالقدر.

قال قيس بن الربيع: قدم علينا قتادة الكوفة، فأردنا أن نأتيه فقيل لنا: إنه يبغض عليًّا ﵁ فلم نأته، ثم قيل لنا بعد: إنه أبعد الناس من هذا، فأخذنا عن رجل عنه.

وهو حجة بالإجماع، إذا بين السماع -يعني في الحديث- فإنه مدلس معروف بذلك وكان يرى القدر نسأل الله العفو. ومع هذا فما توقف أحد في صدقه وعدالته وحفظه، ولعل الله يعذر أمثاله ممن تلبس ببدعة يريد بها تعظيم الباري وتنزيهه، وبذل وسعه، والله حكم عدل لطيف بعباده، ولا يُسأل عما يفعل ثم إن الكبير من أئمة العلم إذا أكثر صوابه وعلم تحريه للحق، واتسع علمه، وظهر ذكاؤه، وعرف صلاحه وورعه واتباعه،

Rujukan halaman ini: الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة، ج 2، ص 1857 (SanadKitab #130964, hlm. urut 1869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.