Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Muyassarah fi Tarajimi A'immatit Tafsir wal Iqra' wan Nahwi wal Lughah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 2121

  1. ٢٩٧١ - الباليساني

مصنفاته: "تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب" فربما يكون صاحب الأعلام قد وهم فأوردهما على أنهما كتابان. والله أعلم.

٢٩٦٩ - ابن يونس *

المفسر محمّد بن طَاهر بن يونس الشافعي.

كلام العلماء فيه:

* الضوء اللامع: "برع في الفقه والتفسير وغيرهما .. وولي قضاء الموصل كآبائه من قبله سنين وتمول وفخم وحمدت سيرته ... إلى أن ثار بأصبهان بن قرا يوسف وعاث بتلك البلاد فلما أخذ الموصل عذبه حتى هلك في العقوبة" أ. هـ.

وفاته: سنة (٨٣٣ هـ) ثلاث وثلاثين وثمانمائة.

من مصنفاته: "تفسير ابن يونس" في مجلدين.

٢٩٧٠ - أبو بكر الأموي *

اللغوي، المقرئ: محمّد بن طلحة بن محمّد بن عبد الملك بن حَزْم أبو بكر الأموى الإشبيلي.

من مشايخه: أبو بكر بن صاف وأبو إسحاق بن ملكون وغيرهما.

من تلامذته: أبو علي الشلوبين وابن عبد النور وغيرهما.

كلام العلماء فيه:

* تكملة الصلة: "لم تكن له عناية بالرواية، غلب عليه التحقيق بالعربية والقيام عليها والعكوف على التعليم بها وبالقراءات. وكان من أهل التيقظ والفهم ... وقال فيه أبو الحسن الرعيني: كان أستاذ حاضرة إشبيلية غير مدافع ... وكان من إجادة الإلقاء وحسن الإفادة وسهولة العبارة على غايته. وكان يميل في عربيته إلى مذهب ابن الطراوة ثم غلب فشرد عن الجمهور" أ. هـ.

* غاية النهاية: "إمام عارف" أ. هـ.

* البغية: "قال ابن الزبير: كان إمامًا في صناعة العربية، نظارًا عارفًا بعلم الكلام وغير ذلك .. وكان موصوفًا بالعقل والذكاء سمتًا ذا هدى وصون ونباهة وعدالة ومروءة مقبولًا عند الحكام والقضاة" أ. هـ.

وفاته: سنة (٦١٨ هـ) ثماني عشرة وستمائة.

٢٩٧١ - الباليساني *

المفسر محمّد طه الباليساني.

كلام العلماء فيه:

قلت: بعد اطلاعنا على كتابه "تفهيم الأمة تفسير جزء عمّ" وجدنا أنه يؤول الصفات الواردة في سور هذا الجزء وهي صفة المجيء والعرش والرؤية وإليك نص ما قاله:

١ - في صفة المجيء (ص: ١٧٦): ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾، أي وجاء أمر ربك بالحساب".

٢ - في صفة العرش (ص: ١٤٠): ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ أي هو صاحب الحكم والمجد والعظمة فيستطيع أن يعذبَ الكافرين ويثبت المؤمنين".

٣ - وفي الرؤية: (ص: ١١٣): ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ أي فلينتهوا عن ضلالهم وكفرهم لأنهم نتيجة هذه الضلالة

Rujukan halaman ini: الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة، ج 3، ص 2121 (SanadKitab #130964, hlm. urut 2134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.