Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Muyassarah fi Tarajimi A'immatit Tafsir wal Iqra' wan Nahwi wal Lughah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 2293

  1. ٣٢٠٢ - الصابوني

واختير عضوًا في مجمع اللغة العربية سنة (١٩٦٥ م). . وكان أحد أربعة عهد إليهم مجمع اللغة بإخراج (المعجم الوسيط) أ. هـ.

وفاته: سنة (١٣٨٥ هـ) خمس وثمانين وثلاثمائة وألف.

من مصنفاته: نشر مقالات في نقد أخطاء الكتاب جمعها في كتاب سماه "لغويات" وألقى محاضرات في معهد الدراسات التابع لجامعة الدول العربية وجمعها في كتاب "الأخطاء الشائعة".

٣٢٠٢ - الصابوني *

محمّد بن علي الصابوني.

أقوال العلماء فيه:

• المفسرون بين التأويل والإثبات: "محمد بن علي الصابوني من المعاصرين الذين تصدوا للدفاع عن العقيدة الأشعرية كما نشرت له ذلك مجلة المجتمع الكويتية.

وقد ردّ عليه علماء فحول سلفيون فجزاهم الله خيرًا فمنهم شيخ السلفيين في وقته حفظه الله عبد العزيز بن عبد الله بن باز وقد نشر رده في مجلة الدعوة والمجتمع وكذلك الشيخ الفوزان نشرت مقالته الدعوة والمجتمع.

وكذلك الشيخ سفر بن عبد الرحمن في رسالة جيدة وقد واعد الشيخ بن باز بطبع الجميع في كتاب واحد.

وكذلك العلّامة الشيخ ناصر الدين الألباني بين جهله بحديث رسول الله ﷺ في مقدمة سلسلة الأحاديث الصحيحة الجزء الرابع، ولم يعرج الشيخ إلا على أحاديث قليلة وهي كافية في بيان حال الرجل، ولو دخل إلى طي الكتاب لوجد العجب العجاب.

وأما ما يتعلق بكتابه الصفوة فللقاريء أن يقرأ الصفات التي أثبتها في هذا البحث فيرى أن الرجل تارة يذكر التأويل صفة كما في الوجه والحياء والاستهزاء واليد وآية من آيات الإتيان والمجيء.

وتارة يذكر مذهب السلف كما في الاستواء وبعض آيات الإتيان والمجيء وكما في هامش آية اليمين كما في بعض النسخ مما يدل على اضطرابه وعدم ثباته فليحذر القارئ العاقل من مثل هؤلاء.

"صفة الاستهزاء"

قال عند قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾.

أي الله يجازيهم على استهزائهم بالإمهال ثم بالنكال.

قال ابن عباس: يسخر بهم للنقمة منهم ويملي لهم كقوله: ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيدِي مَتِينٌ﴾ قال ابن كثير: هذا إخبار من الله أنه مجازيهم جزاء الاستهزاء ومعاقبهم عقوبة الخداع فأخرج الخبر عن الجزاء مخرج الخبر عن الفعل الذي استحقوا العقاب عليه فاللفظ متفق، والمعنى مختلف وإليه وجهوا كل ما في القرآن من نظائر مثل: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ ومثل: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيكُمْ

Rujukan halaman ini: الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة، ج 3، ص 2293 (SanadKitab #130964, hlm. urut 2306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.