ومن تصلبه في الدين وتثبته في القضاء أنه ردّ شهادة سلطان الروم في قضية فسأله السلطان عن سبب ذلك فقال إنك تارك للجماعة فبنى السلطان قدام قصره جامعًا وعين لنفسه فيه موضعًا ولم يترك الجماعة بعد ذلك ... " أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "عالم مشارك في العلوم النقلية والعقلية" أ. هـ.
وفاته: سنة (٨٣١ هـ) إحدى وثلاثين وثمانمائة، وقيل: (٨٣٤ هـ) أربع وثلاثين وثمانمائة.
من مصنفاته: "فصول البدائع في أصول الشرائع" جمع فيه المنار والبزدوي ومحصول الإمام الرازي ومختصر ابن الحاجب، وله تفسير سورة الفاتحة، وغير ذلك.
٣٣٣٢ - ابن الجَزَري *
النحوي، المقرئ: محمّد بن محمّد بن محمّد بن علي بن يوسف، أبو الخير شمس الدين العمري الدمشقي ثم الشيرازي الشافعي، الشهير بابن الجزري (١).
ولد: سنة (٧٥١ هـ) إحدى وخمسن وسبعمائة.
من مشايخه: ابن أميلة، وعماد الدين بن كثير، وأبو المعالي بن اللبان وغيرهم.
من تلامذته: شرف الدين إسماعيل بن أبي بكر، والشيخ حاجي، وولده أحمد وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "ذكر أن ابن الخباز أجاز له وأتهم في ذلك، وقرأت بخط القاضي علاء الدين بن خطيب الناصرية أنه سمع الحافظ أبا إسحاق إبراهيم سبط ابن العجمي يقول: لما دخلت دمشق قال لي الحافظ صدر الدين الياسوقي: لا تسمع من ابن الجزري شيئًا، قلت: وقد سمعت بعض العلماء يتهمه بالمجازفة في القول.
وأما الحديث فما أظن ذلك به إلا أنه كان إذا رأي للعصريين شيئًا أغار عليه ونسبه لنفسه، وهذا أمر قد أكثر المتأخرين منه، ولم يتفرد به وكان يلقب في بلاده الإمام الأعظم، ولم يكن محمود السيرة في القضاء" أ. هـ.
* البدر الطالع: "جد في طلب الحديث بنفسه وكتب الطباق وأخذ الفقه على الأسنوي. اشتد شغفه بالقراءات حتى جمع العشر ثم الثلاث عشر وتصدى للإقراء بجامع بني، أمية، وطاف البلاد" أ. هـ.
* الشذرات: "كان عديم النظير، طائر الصيت انتفع الناس بكتبه وسارت في الأفاق مسير الشمس" أ. هـ.