والعربية .. وتُكُلِّم في روايته وتقعيره عند القراءة وهجرت قراءته لذلك ومات قبل سن الرواية، ولم يرو شيئًا ... وفي الهامش: قال ابن مكتوم: ذكره ابن النجار، وتكلم فيه، ووصفه بالكذب وخبث العقيدة ونحو ذلك .. " أ. هـ.
• التكملة لوفيات النقلة: "كان فاضلًا، كتب الكثير" أ. هـ.
هامش التكملة لوفيات النقلة: "قال ابن فاضي شهبة ناقلًا عن ابن النجار: وتكلم فيه بعض الطلبة ... بأنه إذا قرأ على شيخ كتابًا أو جزءًا يصير في حال القراءة أحاديث ويكتب على الكتاب أو الجزء أنه سمع جميعه وجرى له معه في ذلك موافقات فوقفت القلوب فيه وترك جماعة الاعتداد بما سمعوه بقراءته لهذه الشبهة ولم يبلغ هو أوان الرواية ولم يرو فيما أحسب شيئًا لأنه توفي شابًّا (طبقات النحاة الورقة ٢٥٨) " أ. هـ.
وفاته: سنة (٦٠٠ هـ) ستمائة ودفن بكربلا بمشهد الإمام الحسين بن علي ﵄.
٣٦٥٢ - أبو الليث الفرائضي *
المقرئ: نصر بن القاسم بن نصر بن زياد، أبو الليث الفرائضي الحنفي.
من مشايخه: محمّد بن غالب صاحب شجاع، وأحمد بن عمر الوكيعي وغيرهما.
من تلامذته: بكار بن أحمد، وأحمد بن نصر الشذائي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• العبر: "كان ثقة من فقهاء أهل الرأي" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان ثقة فقيهًا علامة، بصيرًا بقراءة أبي عمرو" أ. هـ.
• البداية والنهاية: "كان ثقة عالمًا بالفرائض على مذهب أبي حنيفة، مقرئًا جليلًا" أ. هـ.
• غاية النهاية: "كان من خيار عباد الله" أ. هـ.
ثم قال في ترجمته الثانية: "كان ثقة مأمونًا".
وقال: "كان فرائضيًا كبير المنزلة في العلم بها فقيهًا على مذهب أبي حنيفة، وكان مقرئًا جليلًا على قراءة أبي عمرو بن العلاء" أ. هـ.
وفاته: سنة (٣١٤ هـ) أربع عشرة وثلاثمائة.
٣٦٥٣ - أبو الليث السمرقندي *
المفسر: نصر بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي، أبو الليث، الملقب بإمام الهدى.
من مشايخه: أبو جعفر الهنذواني، ومحمد بن