وألف.
من مشايخه: عبد الوهاب النائب، والشيخ عبد الرحمن القرداغي، والشيخ المحدث الكبير السيد علي الظاهر وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء بغداد: "تخرج به جمع غفير من العلماء والأدباء" أ. هـ.
* الأعلام: "فاضل عراقي .. تولى التدريس في بعض المساجد، ثم كان قاضيًا شرعيًا في بلدة الكاظمية، ومدرسًا للعربية في دار المعلمين" أ. هـ.
وفاته: سنة (١٣٤١ هـ) إحدى وأربعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "الرسائل الوترية" في النحو، و"شرح الرسائل الوترية" في النحو، وله رسائل في علم الفلك والرياضة والأزياج (١) ".
٣٧٦٠ - اليزيدي *
النحوي، اللغوي، المقرئ: يحيى بن المبارك بن المغيرة، العَدَوي، البصري اليزيدي (٢)، أبو محمد.
من مشايخه: ابن جريج، وأبو عمرو المازني وغيرهما.
من تلامذته: أبو عبيد، وإسحاق الموصلي، وأبو عمر الدّوري وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "وكان اليزيدي ثقة، أحد القراء الفصحاء عالم بلغات العرب، وله شعر جامع وأدب" أ. هـ.
• نزهة الألباء: "وكان اليزيدي الغاية في قراءة أبي عمرو بن العلاء وبروايته يقرأ أصحابه، والمعتزلة يزعمون أنه كان من أهل العدل معتزليًا والله أعلم بصحة ذلك" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "كان صحيح الرواية ثقة صدوقًا، وكان أحد أكابر القراء وهو الذي خلف أبا عمرو بن العلاء فيها. وكان في أيام الرشيد مع الكسائي ببغداد ويقرئان الناس في مسجد واحد، وكان مع ذلك أديبًا شاعرًا مجيدًا ... وكان يتهم بالميل إلى الاعتزال" أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "كان ثقة، وهو أحد القراء الفصحاء العالمين بلغات العرب والنحو، وكان صدوقًا.
وقال ابن المنادي: أكثرت من السؤال عن أبي محمّد اليزيدي ومحله من الصدق ومنزلته من الثقة، لعدة من شيوخنا بعضهم أهل عربية وبعضهم أهل قرآن وحديث فقالوا: هو ثقة