عن الفربري ... قال الخطيب (١): إنّ له تفسيرا مشهورًا" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وقال عبد الغافر: أبو عبد الرّحمن الحيريّ المفسّر المقرئ الزّاهد، أحد أئمّة المسلمين، كان من العلماء العاملين، له التّصانيف المشهورة في علوم القرآن والقراءات والحديث والوعظ، رحل في طلب الحديث كثيرًا، وكان نافعًا للخلق، مفيدًا مباركًا في علمه وسماعه" أ. هـ.
وفاته: سنة (٤٣٠ هـ) ثلاثين وأربعمائة.
من مصنّفاته: له تصانيف في علم القراءات، والتّفسير، والوعظ، والحديث.
٦٩٢ - ابنُ بَرْتَقَ القُوصيّ *
اللغويّ، المقرئ: إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن برتق (١) بن هارون القوصيّ، ثمّ المصريّ، جلال الدّين، أبو طاهر.
كلام العلماء فيه:
* الوافي: "أخبرني العلامة أثير الدّين أبو حيّان من لفظه قال: المذكور رفيقنا في المدرسة الكامليّة، اشتغل بالفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة، وأقرأ القراءات بجامع ابن طولون" أ. هـ.
* الدّرر: "اعتنى بالعلم وفاق بالعربيّة والقراءات، وقال الشّعر الحسن، وتصدّر بجامع ابن طولون وباشر العقود، وكان آية في التّنذير وحسن المحاضرة، وكان يحفظ شيئًا كثيرًا من الأشعار والنّوادر" أ. هـ.
* الطبقات السّنيّة: "اشتغل بالفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة ... عالم عماده مرفوع ... وفضله لدى القرّاء مقرّر" أ. هـ.
وفاته: سنة (٧١٥ هـ) خمس عشرة وسبعمائة، وفي غاية النّهاية كان بعد (٧٢٠ هـ) عشرين وسبعمائة.
٦٩٣ - الأَنْقَرَويّ *
المفسّر: إسماعيل بن أحمد البيراميّ الأنقرويّ المولويّ.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "أحد خلفاء طريق حضرة مولانا -قدّس الله سرّه- العزيز المشهور لهم بالفضل الباهي الباهر، ولد بأنقرة وساح، وجد في طريق المولوية إلى أن أكل الطّريق، ثمّ ولي المشيخة الواقعة بالغلطة، المنسوب إيقافها إلى اسكندر باشا، وكانت مجالسه غاصّة بالأدباء والظّرفاء وكان فاضلًا متورّعًا متشرّعًا أديبًا وافر المعرفة بلسان القوم مطّلعًا على أحوالهم وله بالمثنويّ إلمام كليّ" أ. هـ.