• عيون التواريخ: "كان من الفضلاء المشهورين، وأهل الأدب المذكورين، عارفًا بما يرويه، حسن الأخلاق، لطيف الشمائل، كثير المحاضرة والحكايات والنوادر والأشعار" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال ابن رافع: كان أديبًا فاضلًا بارعًا مشهورًا بالفضل، والرواية حسن السمت عارفًا بكلام العرب، وصاحب معرفة جيدة باللغة"أ. هـ.
• الشذرات: "وكان يعرف اللغة ويُقرئها" أ. هـ.
وفاته: سنة (٦٥٠ هـ)، وقيل: (٦٥٣ هـ)، وقيل: (٦٥٦ هـ) خمسين، وقيل: ثلاث وخمسين، وقيل: ست وخمسين وستمائة، بدمشق.
١٠٥٦ - ابن خَالويه *
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: الحسين بن أحمد بن خالويه بن حَمدان الهمذاني، أبو عبد الله، ذو النونين (١).
من مشايخه: قرأ على أبي سعيد السيرافي، ومحمد بن بشار الأنباري وغيرهما.
من تلامذته: عثمان بن أحمد بن الفلو، والقاضي المعافى بن زكريا النهرواني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "صحب سيف الدولة ابن حمدان وأدّب بعض أولاده" أ. هـ.
• البداية والنهاية: "وله مع المتنبي مناظرات" أ. هـ.
• لسان الميزان: "ذكر في كتابه (ليس من كلام العرب) ما يدل على أنه كان إماميًا عالمًا بالمذهب. وقال الذهبي في تاريخه: كان صاحب سنة: قلت -القائل هو الحافظ بن حجر- يظهر ذلك تقربًا لسيف الدولة صاحب حلب فإنه كان يعتقد ذلك، وقد قرأ أبو الحسين النصيبي وهو من الإمامية عليه كتابه في الإمامة".
وقال: "قال ابن أبي طي: كان إماميًا عالمًا بالمذهب" أ. هـ.
• روضات الجنات: " ... وذكر النجاشي أنه كان عارفًا بمذهبنا مع علمه بعلوم العربية واللغة والشعر، وله كتب منها (كتاب في إمامة علي ﵁. وقال صاحب (مجالس المؤمنين) بعد ما ذكر أن النجاشي عده من جملة فضلاء الإمامية العارفين بالعربية: ولذا كان صدرًا في أبواب ملوك آل حمدان ومن تصانيفه (كتاب آل) في إمامة أمير المؤمنين ﵁ ... ، ذكر في مفتتحه -كتاب آل- تفصيل مداليل هذه اللفظة -أي الآل- وإنها تنقسم إلى خمسة وعشرين قسمًا وما أقصر فيه ثم أخذ في تفصيل أسماء الأئمة