وكان يقدح كثيرًا في سياق أرباب الحكمة والعرفان بل الأطباء وأصحاب النجوم".
وقال أيضًا: "وقد كتب هو أولًا شطرًا وافيًا في تحريم الجمعة بالفارسية من جملة ما علّقه على الكافي، فكتب الفاضل القمّي ردًّا شديدًا فيه طعن كثيرًا عليه برسالة مفردة له في عينيه الجمعة، فكتب هو ثانيًا رسالة شديدة البأس في الإنكار عليه سالكًا فيه طريقة الوسط ثم ألّف ثالثة من الرسائل فيه الأخذ بطريقة الإنصاف والاجتناب عن قانون التمحل والاعتساف وقد حكم فيها بمعذورية من استنبط من الأخبار وجوبها أو استحبابها وتفضّل إنه لم يذهب فيها إلى تفسيق من فعلها على سبيل الإطلاق، وكان منشأ ما جرى بينهما بعد هذه الترديدات.
وحكى لنا سيدنا المسمى المرحوم وبقار العلوم ونائب العصوم أن المولى خليلًا المذكور: كان من المحرمين لشرب التتن غايته وقد كتب في ذلك رسالة لم يأل جهدًا في إجادتها وتنقيحها" أ. هـ.
وفاته: سنة (١٠٨٩ هـ) تسع وثمانين وألف.
من مصنفاته: حاشية على "مجمع البيان في تفسير القرآن" للطبرسي، و"الرسالة النجفية" و"الرسالة القيمية" وغير ذلك.
١٢١٠ - السَّكَاكِيني *
النحوي: خليل قسطندي السكاكيني.
ولد: سنة (١٢٩٥ هـ) خمس وتسعين ومائتين وألف.
كلام العلماء فيه:
• أعلام نهضة العرب: "أديب من كبار أدباء فلسطين ومن طلائع القوميين العرب.
وخليل أرسله والده قسطندي السكاكيني إلى مدرسة الروم الأرثوذكس ولكنه تركها ودخل مدرسة إحدى الجمعيات التبشيرية. وكان أديبًا متعدد المواهب والهوايات وكان يعزف على الكمنجة" أ. هـ.
• الأعلام: "كان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، والمجمع اللغوي بالقاهرة" أ. هـ.
• قلت: ويظهر من ترجمته بشكل جلي أنه كان قوميًا، عازفًا على الكمنجة، تخرج من المدارس النصرانية ... نسأل الله العفو والعافية.
وفاته: سنة (١٣٧٢ هـ) اثنتين وسبعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "الجديد في القراءة العربية" أربعة أجزاء، و"عليه قس" في النحو و"الأصول في تعليم اللغة العربية".
١٢١١ - صلاح الدين العلائي *
النحوي، المفسر خليل بن كَيكَلْدي العلائي الدمشقي، الشافعي، صلاح الدين.