وكان لا يَأْكُل مُتّكِئًا (١)، ولم يَر شاةً سَمِيطًا، ولا رغِيفًا مُرفّقًا (٢)، ويجْلِس الهِلَال ثم الهِلال، ثم الهِلَال ما يُوقَد في بَيْتِه نَار (٣).
وكان أجْود الناس، وألينَهُمْ كفًّا، وأطْيَبَهُم ريحًا، وأحسنَهُم عِشْرةً، وأشجَعَهُم، وأعْلَمَهُم بالله، وأشدَّهُم لَهُ خِشْيةً، لا ينْتَقِم لنَفْسِه، ولا يغْضَب لها، وإنما يفعل ذلك لَمحارِم الله. وكان خُلُقه القرآن، أكثر الناس تواضعًا، يقضي حاجة أَهْله، ويَخْفض جناحَه للضَعفة، ويخْصِف (٤) نَعْلَهُ، ويُرَقِّع ثَوْبَهُ (٥). ما سُئِل
Rujukan halaman ini:الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي، ج 3، ص 842 (SanadKitab #131003, hlm. urut 1001)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.