وقبيلتهم. انتقلوا في الجاهلية إلى النصرانية، فدعاهم عُمَر ﵁ إلى بَذْل الجزية فأبَوْا، وأنِفُوا، وقالُوا: نحن من العَرَب، خذْ مِنا كما يَأخذ بَعْضُكُم من بَعْضٍ باسم الصَدَقة. فقال عمر: لا آخذ من مُشْرِكٍ صَدَقة، فلحق بعضهم بالرُّوم، فقال النُّعمان بن زرْعة (١): في أمير المؤمنين: إنّ القوم لهم بأْسٌ وشِدَّةٌ، وهم عَرب يأْنَفُون من الجِزْية، فلا تعِنْ عليك عَدُوَّك بهم، وخذْ منهم الجزية باسم الصَدَقة، فبعَث عمر في طلبهم فردَّهم، وأضعف عليهم الصَدَقة" (٢).
٦ - ثابت (٣)، أبو زَيْد بن ثَابت (*):
هو ثَابت بن الضَّحاك بن زيد بن لُوذَان (٤) بن عمرو بن عبد عَوْف بن غَنْم بن مالك بن النجار الأنصاري.
Rujukan halaman ini:الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي، ج 3، ص 855 (SanadKitab #131003, hlm. urut 1014)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.