دخول النبي ﷺ دار الأرقم (١)، وهي التي نَفَست محمد بن أبي بكر بذي الحُلَيفة زمن حَجَّة الوداع، فأمرها النبي ﷺ أنْ تَغْتَسِل وتُحْرِم (٢).
وقال قيس بن أبي حازم (٣): "رأيت أسماءَ بنتَ عُمَيس لمَّا دخلت مع أبي بكر موشُومَةَ اليدين" (٤) قاله إسماعيل بن أبي خالد (٥) عنه.
٢ - آمِنة أُمُّ النبي ﷺ (*):
ذَكَرها في "القذف" (٦).