قال: فأيُّ تَباينٍ أظْهَر من هذا، ولكن التقليد يُعْمِي عن إدْرَاك الحَقَائِق (١).
قوله: (مُحمدٍ)، سُمِّيَ محمدًا: لِكَثْرة خِصَاله المحمودة، وهو عَلَمٌ مَنْقولٌ من "التَّحْمِيد"، مُشْتَقٌّ منه "الحَمِيد" اسْم الله تَعالى". (٢)
وقد أشار إليه حسَّان (٣) بقوله:
وشُقَّ لَهُ من اسْمِه ليُجِلَّه ... فَذُو العَرْشِ محمودُ وهذا مُحمدُ (٤)
- قوله: (خَاتِمَ)، يجوز فيه كسر "التاء"، وهي قراءةُ سَائِرهم، ويجوز فتح "التاء" (٥) وهي قراءة عاصم. (٦)
قال ابن رجب: (٧) "والفَتْح أفْصَح وأشْهَر، لأَنه آلة الخَتْم، وهي ما