وقال في حق زكريا: ﴿وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾. (١)
ومن الثاني: قول ابن عباس (٢) في عائشة (٣) ﵂: "إنَّها زوجةُ نَبِيِّكم في الدُّنيا والآخرة". (٤)
وقال الفرزدق: (٥)
وإن الذي يسْعَى لِيُفْسِد زَوْجَتِي ... كساع إلى أُسدِ الشَرَى يَسْتَبِيلُهَا (٦)
وسُمِّيت زوجةً، لأنَّهَا تصير به زوجاً، والزوجان: هما الفردَانِ من نَوْعٍ واحِدٍ. ومنه قوله: زَوْجَا خُفٍّ ونَحْوِه. (٧)