قال: "وقد يُعَبَّر عنها بِخُلوِ الَمحلِّ عن النَجاسة".
ولا يَرِد عليه "التيمُّم" لأن التُّراب طَهُورٌ.
وأَوْرَدُوا عليه "الأَحجار"، واسْتِعْمَال الطهُورَيْن وهو "الماء والتراب"، وكونه قال: "في مَحَلِّ التَّطْهِيرِ"، والتَّطْهِيرُ: مصدر طَهُرَ يَطْهُرُ، تَطْهِيراً، والمصدر: هو الحَدَث.
فكانَ يَنْبَغِي أنْ يقول: "في مَحَلِّ الطَّهَارة".
والجواب عن الأَوَّل: أنَّ الأَحْجَار لما قامَتْ مقام الطَّهُور، سُمِّيت باسْمِه.
وعن الثاني: بأَنَّه لما اجْتَمَع طَهُورٌ وطَهُورٌ، فهما كالشَّيْءِ الواحِد، ومُسَمَّاهُما طَهُورٌ أيضاً.
ولا جوابَ عن الثالث.
قال الزركشي: (١) "ولا يَخْفَى ما فيه من الزيادة، وأنَّه حَدٌّ للتَّطْهير لا لِلطَّهَارة". (٢)