Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrun Naqi fi Syarhi Alfazhil Khiraqi · Pengarang: ابن المبرد

Baca Juz 2, halaman 44

  1. كتاب الطهارة
  2. باب: ما تكون به الطهارة

قال ابن سكَّرة الهاشِمي: (١)

لِلوَزدِ عِنْدِي مَحَلٌّ ... لأنه لا يُمَلُّ

كلُّ الرَّياحِين جُنْدٌ ... وهو الأميرُ الأَجَلُّ (٢)

إنْ غابَ عَزُّوا وبَاهُوا ... حتى إذا عَاد ذَلُّوا

وقال غيره: (٣)

زَمنُ الوَرْدِ أَظْرَف الأَزْمَان ... وأَوَانُ الرَّبيع خَيْر أَوَانِ

أَشْرَفَ الزهْر زَارَ في أَشْرَفِ الدَّهْر ... فَقَبِّل فيه أَشْرَف الفِتْيَانِ

وقال غيره:

تَمَتَّع مِنْ الوَرْد القَلِيل بَقَاؤُهُ ... فَإنك لم يَحْزُنْك إِلَّا فَنَاؤُه

وَوَدِّعْهُ بالتَقْبِيل واللُثْمِ والبُكَا ... ودَاعَ حَبِيبٍ بعْد حَوْل لِقَاؤهُ (٤)

قال بعضهم: "إذا أَوْرَدَ الوَرْدُ صَدرَ البَرْدُ".

وقد ذَمَّ الوَرْدَ قَوْمٌ وهَجَوْهُ.

فَهجاهُ ابن الرومي، (٥) لأَنه كان يَزْكَم مِن رائِحَته، فقال فيه ما هو من عجائب التَشْبِيه:

Rujukan halaman ini: الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي، ج 2، ص 44 (SanadKitab #131003, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.