سُمِّيت الجُرَّةُ قُلَّةً - والله أعلم - من عادة نِسَاءِ العَرب أَنْ يحْمِلْنَها فوق رؤُوسِهِنَّ، أخذاً لذلك من المكان القليل على رأس الجبل.
والمرادُ بالقِلَالِ: قِلَالُ هجر، (١) لأَنَّها أكبر القِلَال، (٢) ولأَن في بعض الأحاديث "إِذا كَان الماءُ قُلَّتَيْن بقِلَالِ هجر ... " (٣).
٢٢ - قوله: (وهو خَمسُ قِرَب)، القِرَب: واحِدَتها قِرْبَة، واخْتُلِفت الرواية عن أحمد، كم القُلَّة قِرْبَةً، على ثلاثِ روايات:
أ - إِحداها: أَنَّها خَمسُ قِرَب.
ب - والثانية: أَرْبَعٌ.