الطِيَبة، وهي اللَذَّة وقال جَزْءُ بن ضِرَارا (١):
إِذا رَنَّقَتْ أَخْلَاقَ قَوْمٍ مُصِيبَةٌ ... تُصَفَّى بها أَخْلاقهُم وتَطِيبُ (٢)
وقال عبد الله بن الدمينة (٣):
وحكاه بعضهم لمجنون بني عامر (٤)، والأول أصح.
ألَا لا أرَى وادي المياه يُثِيبُ ... ولا النَّفْس عن وَادِي الِميَاه تَطِيبُ
وقال آخر (٥):
ومَنْ لَم يَطبْ في طيبةٍ عندَ طيِّبٍ ... به طَيْبَةٌ طابَتْ فأَيْن يَطِيبُ
١٦٤ - قوله: (وهو التراب)، قال الجوهري: (فيه لُغاتٌ، تُرابٌ، وتَوْرابٌ، وتَوْرَبٌ، وتَيْرَبٌ، وتُرْبٌ، وتُرْبةٌ، وتَرْبَاءُ" (٦)، وجمعه: أتْرِبَةٌ، وتِرْبَانٌ.