دَعَانِي ومَا داعي الهَوَى مِنْ بِلَادِها ... إِذا ما نَأت خَرْقَاء عنِّي بِغَافِلِ (١)
وقال ذو الرِّمة أيضاً (٢):
أَلمْ يأْتِها أَنِّي تَبَذَّلْتُ بَعْدَها ... مفْرقَةٌ صُوَاغُها غيرْ أَخْرَقِ
ولَهُ (٣):
هلْ حَبْلُ خَرْقاءَ بعد اليوْمِ مَرْمَومُ ... ... ...
ولَهُ (٤):
وخَرْقَاءُ لا تَزْدَادُ إِلَّا مَلَاحَةً ... ولَوْ عُمِّرَتْ تَعْمِيرَ نُوحٍ وَجَلَّتِ
وَلَهُ (٥):
تَمامُ الحَجِّ أن يقفَ الَمطَايا ... على خَرْقَاءَ واضعةَ اللِّثَامِ
وَلَهُ (٦):
لقد أَرْسَلَتْ خَرْقَاءُ نَحْوِي رَسُولَهَا ... لتَجْعَلَنِي خَرْقَاء فِيمَنْ أَضَلَّتِ
- والمرادُ بـ"الخَرْقِ" هُنا: القَطْعُ ونَحْوُهُ في الخُفِّ.
١٩٨ - قوله: (يَبْدُو)، بدَا يبْدُو: إِذا ظَهر.