وقيل: هو ما انْحَدر منْ الوِرْكَيْن.
وقيل: الفُرْجَة التي بَيْن الجَاعِرة والذَنَب.
وقيل: هوَ ما عن يمين الذنب وشماله (١).
وهي من الله الرَحْمة (٢). واستشكله العَلَاّمة وَرَدَّهُ بأَنَّ الله غَايَر بيْنَهُما بـ"الواو" فقال: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ (٣)، وبأَنَّ الصَّلاةَ تَتَعدَّى بـ"على"، بخلاف الرَّحْمةِ. قالوا: والصَّلاة من الملَائِكة: الاسْتِغْفَارُ، ومنْ العِبَاد: الدُّعاء والتَّضَرُع.
وَرَدَّ ذلك العلَاّمة أيضاً واستحسن قول السُهَيْلي (٤): "إنَّها الحُنُوُ، والعَطْفُ في كلِّ شَيْءٍ بِحَسَبِه" (٥).