وهو شرعاً: "الإِعْلام بِدُخول وَقْتِ الصَّلاة بِذِكْر مخْصُوصٍ" (١).
٢٧٠ - قوله: (يذْهَب)، الذهَابُ: تارةً يُراد به السعي إلى الشَّيْء، منه: ذهَبْتُ نحوه. وفي الحديث: "ذَاهباً نحْو الغَابة" (٢).
ويُراد به: الإِعْدامُ، ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ (٣).
ويُراد به: القَوْلُ بالشَّيْء، كما هو هنا. وهو ذَهَابٌ مَجازاً.
(أبو عبد الله)، هو: أحمد بن حَنْبَل (٤).
٢٧١ - قوله: (بِلَال)، هو بِلال مُؤَذِّن النبي ﷺ، يَأْتِي الكلام عليه فيما بعد (٥).
٢٧٢ - قوله: (حيَّ على الصَّلاة)، أي: هَلُمُّوا إِلى الصَّلاة. وفي الحديث: "حَيَّ على الطَّهُور المُبَارك" (٦). وفي قصة الخَنْدق: "حيَّ هَلَا بِكُم" (٧).
٢٧٣ - قوله: (حيَّ على الفَلاح)، أي هَلُمُّوا إِلى الفَلاحِ، والفَلاحُ: