ذَلِكَ أَمْرًا﴾ (١). وقال الشاعر (٢):
لعَلَّ الكَرْبَ الذي أمْسَيْتُ فيه ... يَكُونُ وَرَاءهُ فَرَجٌ قَريبُ
٣٨٢ - قوله: (تُرْحَمُون)، أي: تَحْصُل لَكُم الرَّحْمَةُ.
٣٨٣ - قوله: (ما لِي أُنَازَعُ القُرآن) (٣)، أي تُنَازِعُوني فيه. يقال: نَازَعه في الأَمْر يُنَازِعُه منَازَعةً: إذا طَلَبْتَ أخْذَهُ مِنْه ونَزْعَه.
٣٨٤ - قوله: (جَهر فيه)، الجهْر ضِدُّ السِرَّ، وقد جَهَر بالشَّيْءِ يجْهَرُ به جَهْراً، وجَهْرَةً.
٣٨٥ - قوله: (في سَكْتَاتٍ)، السَكْتَاتُ: واحَدَتُهُنَ سَكْتَة، لأن للإِمام ثَلَاثَ سكْتَاتٍ، قَبْل القِرَاءَةِ، وبعد الفَاتِحَة، وبعْد الفَراغ منْ القِرَاءة (٤).
٣٨٦ - قوله: (في الأُولَتَيْن)، ويقال: في الأوْلَييْن.