أَم التَالِي دُبَارِ أَمْ فَيَوْمِي ... بِمُؤْنِسٍ أَوْ عَرُوبَةٍ أَوْ شِيَارِ (١)
ثم سُمِّيت بهذه الأَسْمَاءِ.
ومِمَّا نُسِب إِلى ابن حَجَر: (٢)
في القَص يَوْم السَّبْت آكِلَةِ ... تَبْدُو وَفِيمَا يَلِيهِ تُذْهِبُ البَرَكَهْ
وإِنْ يَكُن عَالِمٌ فَاضِلٌ ثنيً يَتْلُوهُمُا ... وإِنْ يَكُن في الثُلَاثاء فَاحْذر الهَلَكَهْ
ويُورِثُ السُّوءَ في الأَخْلَاق أَرْبَعُها ... وفي الخمِيس الغِنَى يَأْتِيكَ والبَرَكَهْ
والحِلْمُ والعِلْمُ زِيدَا في عَرُوبَتِها ... عن النَّبِي رَوَيْنَا فَاقْتَفُوا نُسُكَهْ (٣)
٤٨٢ - قوله: (على الِمنْبَر)، الِمنْبَر - بكسر "الميم"، قال الجوهري: "نَبَرْتُ الشَّيْءَ [أَنْبِرُهُ نَبْرًا: إِذَا] (٤) رفَعْتُه، ومنه سُمِّي الِمنْبَر"، (٥) وفي الحديث: "أَنَّ ﵇ صَعِد اِلمنْبَر" (٦) وجَمْعُه: مَنَابِر. قال العلَّامة: (٧)