وقد نظمها أبو عبد الله شَعْلة (١) في ثلاث أبياتٍ وهي:
الشَهْرُ لياليه قَسمُ ... فلِكُلِّ ثلاثٍ خُصَّ سُمُ
منها غُرَرٌ نَفْلٌ تُسَعُ ... عُشَرٌ بيضٌ دُرَعٌ ظُلَمُ
فحنادِسُها فَدَادِئُها ... فَمُحَاق ثم فَتُخْتَتَمُ (٢)
والبيضُ: جمع أبْيَض وَبِّيضاً، يقال: ليالٍ بِيضٌ، وأيَّامٌ بيض، ونسوةٌ بِيضٌ، ورجالٌ بِيضٌ.
قال الشاعر (٣):
بِيضٌ أوْ أنْسٌ ما هْمَمْن بِريبَةٍ ... كظِبَاءِ مكة صيدُهُنَ حَرَامُ
وقال آخر في المذكر، وهو حسّان (٤):
بيضُ الوُجُوه كريمةٌ أحسَابُهم ... شُمُّ الأنُوفُ من الطِّرازِ الأَوَّلِ
وقال خلف بن خليفة (٥):