قيل: أراد بالأوَّل، مشرَق الشِّتاء، ومَشْرِقَ الصَّيْف، ومغربَ الشِّتَاء، ومغْرِبَ الصيف (١).
وبالثاني: منازل الطلوع في الشتاء، ومَنازِلة في الصَّيف، ومنازل الغُرُوب في الشتاء، ومنازله في الصيف (٢).
قال الشاعر: وهو شعيب بن كضانة (٣).
إذا النَّجْم وافَى مغْرِبَ الشَّمْس أجْحَرتْ ... مقارى حُيَيٍّ واشْتَكَى الغَدْر جَارُهَا (٤)
٨٠٧ - قوله: (الجُحْفَة)، بـ"جيم" مضمومةٍ، ثم "حاءٍ" مهملةٍ ساكنةٍ، قال صاحب "المطالع": "هي قرية جامعة على طريق المدينة، وهي مَهْيَعَة" (٥).
وفي الحديث: "أنه ﵇ حَدَّ لأهل الشام الجحفة، وهي مهيعة" (٦) وسميت الجحفة، لأن السيل اجْتَحَفَها، وحمل أهْلَها، وهي على