الكعبة، اليمن. ونجد كلُّها من عمل اليَمامة (١).
قال الجوهري: "ونجدٌ من بلاد العرب، وهو خِلَاف الغَوْرِ، [والغَوْرُ: هو تهامة كُلِّها] (٢) وكُلّ ما ارْتَفعَ [من تهامة] (٣) إلى بلاد (٤) العراق فهو نجدٌ، وهو مذكَّر" (٥).
قال الشاعر (٦):
ألَا أَيّها البَرْق الذي لَاح من نَجْدٍ ... لقد زَادَنِي مَسْرَاك وجداً على وجْدِي
وقال مجنون بني عامر (٧):
ألا حَبَّذا نجدٌ وطيبُ تُرابِها ... وأرْواحُها إنْ كان نجدٌ على العَهْدِ
وقال آخر (٨):
ألم تَر أَنَّ اللَّيل يقْصُر طولَه بِنَجْدٍ ... وأنَّ الَماء فيه يزِدُ بَرْدَا