وقال: ﴿قِيلَ يَانُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ﴾ (١)، والوَادِي: الخَفْضُ بين الجبَلَيْن (٢)، قال الله ﷿: ﴿إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ (٣)، وقال ﷿: ﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾ (٤).
وقال عبد الله بن الدمينة الخثعمي (٥)، ونسبه بعضهم لمجنون بني عامر (٦):
ألَا لا أرَى وادِي الِميَاه يُثِيبُ ... ولا النَّفْس عن وادي الِميَاهِ تَطِيبُ
أُحِبُّ هُبُوط الوادِيَيْن وإنَّنِي ... لِمَشْتَهَرٌ بالوَادِيَيْن غَريبُ
وجمعُه: أوْدية (٧)، قال الله ﷿: ﴿فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ﴾ (٨).
٨٢٧ - قوله: (الرِّفَاق)، جمع رفيق وهو المرافق، سُمِّي بذلك لما يحصل به من الرفق، وفي حديث مالك بن الحويرث (٩): "وكان رفيقًا رحيماً" (١٠).