وقال أبو دَهْبل (١) في تذكيره:
سقَى منًى ثم روَّاه وساكِنَهُ ... وما ثَوَى فيه واهِي الوَدْق مُنْبَعِق" (٢)
وقال الحازمي (٣) في "أسماء الأماكن": "مِنَّى - بكسر "الميم" وتشديد "النون" -: الصُّقْعُ قُرْب مكة" (٤). ولم يُرَ هذا لغره، والأوَّل هو الصَّوَاب.
ولمجنون بني عامر (٥):
وداعٍ دَعا إذ نحن بالخيف من منًى ... فَهَيَّج أطرابَ الفُؤَادِ وما يَدْرِي
٨٨٤ - قوله: (طَلَع (٦) إِلى عرفة)، المراد المكان، ويقال له: عرفة، وعرفات، سُمِّي بذلك. قيل: لأن آدم عرفَ حواءَ به.
وقيل: لأن إبراهيم عرفَ رُؤياه بها.
وقيل: لأنه عرف النِعْمة العظْمى بها (٧)