على الكسر (١)، وبناها بعضهم على الفتح (٢)، واحتج عليه بقول الشاعر (٣):
لقد رأيتُ عجباً مُذْ أمْسَا ... عجائِزاً مثل السَّعالي خَمسا
يأْكُلن ما في رَحْلِهِنَّ هَمْسَا ... لا تَرك الله لَهُنَّ ضِرْسَا (٤)
٨٩٦ - قوله: (في مسْجِد منَى)، هو مسجد الخيف -بفتح "الخاء"- والخيْف: مَا ارْتَفع من حافة الوادي ونحوه.
قال المجنون (٥):
وداع دعا إِذ نحن بالخَيْف مِن مِنَى ... فَهَيَّج أطرابَ الفُؤَادِ ومَا يَدْرِي
٨٩٧ - قوله: (يُوَدِّع)، وفي الحديث: "أن ﵇ طَفِقَ يُوَدّع الناس فسميت حجَّة الوداع" (٦)، والودَاعُ: إحداثُ العَهْد بمَن تُفَارق (٧). وقد