قال مجنون بني عامر (١):
ألا يا حَمَامَيْ بِطْن نَعْمَان هجْتُما ... عليَّ الهَوَى لمَّا تَغَنَّيْتُما لِيَا
وقال أيضاً (٢):
نُسَائِلُكُم هل سَال نَعْمَان بعْدَنَا ... وحُبَّ إلينا بطنُ نَعْمَانَ وادِيا
والتنعيم أيضاً: مصدر تَنعَّم يتَنَعَّمُ تَنْعيماً (٣).
٩٠١ - قوله: (لأهل السِقاية)، السِقاية - بكسر "السين" -: مصدر كالحماية، والرعاية، مضاف إلى المفعول.
وأهل سقاية الحاج: هم القائمون بها (٤)، وكان العباس بن عبد المطلب ﵁ يلي ذلك في الجاهلية والإسلام، فمن قام بذلك بعده إِلى الآن فالرُخْصة له. وفي الحديث: "أنه ﵇ أتى أهل السقاية فقال: اعملوا فإنَّكُم على عَمَلٍ صَالِحٍ، وقال: لوْلَا أن يغلِبَكُم الناس لنزلتُ ضُحًى أَضَع الْحَبْل على هذه" (٥) يعني: كتِفَه.