وقال صاحب "لَامِيَّة العَجَم" (١).
وإنْ عَلانِيَ مَنْ دُونِي فلا تَعْجَب ... لي أُسْوةٌ بانْحِطَاطِ الشَّمْسِ عن زُحَلِ (٢)
١٠٢٨ - قوله: "أوْ مزيدةً" (٣)، المزيدةُ: ما فيها زيادةً، وقد زادَت تَزِيدُ زيادة فهي زائدةٌ ومزِيدةٌ.
١٠٢٩ - قوله: (أوْ نَقَد) (٤)، نقَد الشَّيْءَ يَنْقُدُه نَقْداً: إِذا أمْعَن النَظر فيه، هل هو جَيدٌ؟ أوْ ردِيءٌ، ثم استُعْمِل ذلك في القَبْض، لأن النَقْد، يكون فيه، والقَابِضُ غالباً يَنْقُد ما قَبَضَهُ، فَسُمِّيَ القَبْضُ نقداً، ومعنى قوله نَقَدَ: أي قَبَضَ (٥).
١٠٣٠ - قوله: (دَيْنٌ)، الدَّيْنُ: ما يَتَدَيَّنهُ الإنسان، يقال: تَدَاينَ، واسْتَدَانَ قال الله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ﴾ (٦).