وقال الشاعر (١):
ونُبِئتُ ليلى أرْسَلَتْ بشفاعةٍ ... إلى فهلَا نفْسُ ليْلى شَفِيعُها
وذلك من الشُّفْعَة، شَفَع يشْفَعُ شُفْعَةً.
والشفْعَة شرعًا: قال في "المقنع": "هي استحقاقُ الإِنسان انتزاعَ حِصَّة شَرِيكِه من يَد مُشْتَرِيهَا (٢) ".
وفي "المغني": "استحقاقُ الشرِيك انتزاع حِصَّةَ شَرِيكِه الُمنْتَقِلة عنه من يَدِ مَنْ انْتَقَلَتْ إِليه (٣) ".
قال صاحب "المطلع": "وهو أعم ممَّا في "المقنع (٤) ".
١٠٧١ - قوله: (المُقَاسِمُ)، أي: الذي لَهُ قِسْمَة الشَّرِيك من الأرض ونحوها، وقد قاسم يُقَاسِم مُقَاسمةً، فهو مُقاسِمٌ.
والقاسِمُ: الذي يَقْسِمُ، على ما يأتي إنْ شاء الله تعالى.
١٠٧٢ - قوله: (الحُدُوُد)، جمْع حَدٍّ: وهو لغةُ: المَنْع (٥).