قال ابن مالك في "مثلثه": "الفَرضَة: المرةُ عن فَرضَ الشَّيء: أوجَبهُ، وأيضاً بَيَّنَهُ، وفُلَانٌ فلاناً أو لِفُلَانٍ: أعطاهُ، وفي الغودِ وغيره: حَزَّ، والسِّواك: شَقَتَ طَرفَه بأسنانه.
والفِرْضَة: الهَيئة من الجميع، والفُرْضَة: الحَزُّ في الشَّيْء، وموضع استِقَاء الماء من النهر والخشَبَةُ التي يَدُور عليها البَاب". (١)
قال في "الكافي": "وهي أي: الفرائض: (٢) العِلْم بقسمة المواريث" (٣) كما قال الجوهري. (٤)
وقال في "المقنع": "وهي قِسْمَة المواريث"، (٥) قال صاحب "المطلع": "ويحتمل أنْ يكون على حذف مضاف: أي وهي علم قسمة المواريث". (٦)
قلتُ: بل هي من الفَرْض: وهو التقدير: (٧) والفرائضُ: التقديرات، لأنه يُجْعَل فيها لِكُلِّ شَخْص قَدْراً معلوماً من مَال الَميِّت.
والمواريثُ: جمع مِيرَاث، وهو المال الُمخَلَّف عن الميت. (٨) أصله "مِوْرَاث"، انقلبت "الواو" "ياءً"، لانكسار ما قَبْلَها، ويقال لَهُ: التُراث أيضاً،