وسُمَّيت هذه المسألة بـ"الخَرْقاء"، لكثرة اخْتِلَاف الصحابة فيها، (١) فإِنَّ فيها سبعة أقوال وردَتْ عنهم، (٢) ولذلك تُسَمَّى "الَمسْبَعَة" و"الَمسْدَسَة" لأن معاني الأقوال السبعة ترجع إِلى ستة.
وقيل: لأن أقوالَهُم خَرقَتْها، وهو معنى الأَول. (٣)
وأَظُنُ أَنِّي رأيت فيها أَنَّها إِنَّما سُمِّيت بذلك، لأن "أَخْرَق" سُئِل عنها فأخطأ فيها.
وقيل: هو الذي سأَل.
وقيل: بل كانت امرأة "خرقاء". والله أعلم.
Rujukan halaman ini:الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي، ج 3، ص 588 (SanadKitab #131003, hlm. urut 747)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.