وهذا الَمرض يقَال لَهُ: داء السَّبُع، وهو نوعان: منه ما يَحْدُث من الخَلْط السَوْدَاوِي، ومن ما يَحْدُث من الِمرَّة الصَّفراء، ويستدل على حدوث هذه العِلة، بكُمُودَةِ (٢) بياض العَيْن واستِدَارَتها، ووجود الدمْعَة فيها، ولذلك سميت هذه العِلة: داء الأَسَد، وداء السَّبُع.
وقيل: لأَجْل النيوات الصُّلبة الموجُودَة في الجِسْمِ.
وقيل: لأجل عِظَم الَمرَض، والمخافة منه.
وقيل: لأنَّ الاحْتِراف مُلَازِمٌ لا يفَارِقة، فإِذا احْتَرق الآدميُّ مِثْله، سُمِّيت هذه العِلَّة بذلك.
ومما يسَتدل به عليه أيضاً كمُودَة اللَّوْن. (٣)
Rujukan halaman ini:الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي، ج 3، ص 633 (SanadKitab #131003, hlm. urut 792)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.