Lewati ke konten

Kitab: Akhlaqul 'Ulama' (Al-Ajurri) · Pengarang: الآجري

Baca halaman 49

  1. ذكر صفته في مشيه إلى العلماء

مَا نُهِيَ عَنْهُ , يُكْثِرُ الِاسْتِعَاذَةَ بِاللَّهِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ , وَيَسْأَلُهُ عِلْمًا نَافِعًا , هَمُّهُ فِي تِلَاوَةِ كَلَامِ اللَّهِ ﷿ الْفَهْمُ عَنِ اللَّهِ فِيمَا أَمَرَ وَنَهَى , وَفِي حِفْظِ السُّنَنِ وَالْآثَارِ الْفِقْهُ , لِئَلَّا يُضَيِّعَ مَا أُمِرَ بِهِ , وَلِأَنْ يَتَأَدَّبَ بِالْعِلْمِ , طَوِيلُ السُّكُوتِ عَمَّا لَا يَعْنِيهِ , حَتَّى يَشْتَاقَ جَلِيسُهُ إِلَى حَدِيثِهِ , إِنِ ازْدَادَ عِلْمًا خَافَ مِنْ ثَبَاتِ الْحُجَّةِ , فَهُوَ مُشْفِقٌ فِي عِلْمِهِ , كُلَّمَا ازْدَادَ عِلْمًا ازْدَادَ إِشْفَاقًا , إِنْ فَاتَهُ سَمَاعُ عِلْمٍ قَدْ سَمِعَهُ غَيْرُهُ فَحَزِنَ عَلَى فَوْتِهِ , لَمْ يَكُنْ حُزْنُهُ بِغَفْلَةٍ حَتَّى يَوَاقِفَ نَفْسَهُ , وَيُحَاسِبَهَا عَلَى الْحُزْنِ , فَيَقُولُ: لِمَ حَزِنْتِ؟ احْذَرِي يَا نَفْسُ أَنْ يَكُونَ الْحُزْنُ عَلَيْكِ , لَا لَكِ , إِذْ سَمِعَهُ غَيْرُكِ , فَلَمْ تَسْمَعِيهِ أَنْتِ , فَكَانَ أَوْلَى بِكِ أَنْ تَحْزَنِي عَلَى عِلْمٍ قَدْ قَرَعَ السَّمْعَ , وَقَدْ ثَبَتَتْ عَلَيْكِ بِهِ الْحُجَّةُ فَلَمْ تَعْمَلِي بِهِ , فَكَانَ حُزْنُكِ عَلَى ذَلِكَ أَوْلَى مِنْ حُزْنِكِ عَلَى عِلْمٍ لَمْ تَسْمَعِيهِ , وَلَعَلَّكِ لَوْ قُدِّرَ لَكِ سَمَاعُهُ كَانَتِ الْحُجَّةُ عَلَيْكِ أَوْكَدَ , فَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْ حُزْنِهِ , وَسَأَلَ مَوْلَاهُ الْكَرِيمَ أَنْ يَنْفَعَهُ بِمَا قَدْ سَمِعَ "

Rujukan halaman ini: أخلاق العلماء للآجري، ص 49 (SanadKitab #1311, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.