Lewati ke konten

Kitab: Musnad asy-Syihab · Pengarang: القضاعي

Baca Juz 2, halaman 152

  1. إن الله يحب البصر النافذ عند مجيء الشهوات

١٠٨١ - أنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَوْلَانِيُّ، نا ابْنُ بُنْدَارٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ، نا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، نا حَوْشَبٌ، وَمَطَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: أَرْخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِطَرَفِ عِمَامَتِي مِنْ وَرَائِي ثُمَّ قَالَ: «يَا عِمْرَانُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْإِنْفَاقَ وَيُبْغِضُ الْإِقْتَارَ، فَكُلْ وَأَطْعِمْ، وَلَا تَصِرُّ صَرًّا فَيَعْسُرَ عَلَيْكَ الطَّلَبُ، وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْبَصَرَ النَّافِذَ عِنْدَ مَجِيءِ الشَّهَوَاتِ، يَعْنِي وَالْعَقْلَ الْكَامِلَ عِنْدَ نُزُولِ الشَّهَوَاتِ، وَيُحِبُّ السَّمَاحَةَ وَلَوْ عَلَى تَمَرَاتٍ وَيُحِبُّ الشَّجَاعَةَ وَلَوْ عَلَى قَتْلِ حَيَّةٍ»

Rujukan halaman ini: مسند الشهاب، ج 2، ص 152 (SanadKitab #13163, hlm. urut 1652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.