أَخْبَرَنَا
١٥٣٥٨ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اشْتَرَى النَّبِيُّ ﷺ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَعِيرًا بِوَسْقِ تَمْرٍ، فَاسْتَنْظَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أَجْلٍ مُسَمًّى، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: وَاغَدْرَاهُ، فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «دَعُوهُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا، اذْهَبُوا بِهِ إِلَى فُلَانَةٍ - امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ - فَأْمُرُوهَا فَلْتَقْضِهِ»، فَقَالَتْ: لَيْسَ عِنْدِي إِلَّا تَمْرٌ أَجْوَدَ مِنْ حَقِّهِ، فَقَالَ: «لِتَقْضِهِ، وَلْتُطْعِمْهُ، فَفَعَلَتْ» فَمَرَّ الْأَعْرَابِيُّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ قَضَيْتَ وَأَطْيَبْتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أُولَئِكَ خِيَارُ النَّاسِ ⦗٣١٨⦘، الْقَاضُونَ الْمُطِيبُونَ»