"لقد ضحِك الله الليلةَ - أو: عجِبَ - من فِعالِكما".
رواه البخاري ومسلم (¬١).
وعندنا في جزء السرّاج لمحمد بن إسحاق أحاديثُ في الضحك.
٣٩ - وفي الجزء المنتقى من حديث ابن حَذْلم: عن الحُصَيْن بن وَحْوَح: أنّ طلحة بن البراء لمّا لقي النبي ﷺ جعل يَلْصَق به ويدنو منه، الحديث، وفيه: أنّ النبي ﷺ قال بعد موته:
"اللَّهم الْقَ طلحة يضحَك وتضحَك إليه" (¬٢).
[ ....... ] (¬٣) ": ثلاثة يضحك الله إليهم" (¬٤).
* * *