ثنا إبراهيم بن الحَجّاج، ثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن عُبَيْد الله بن عُمَر، عن عَمْرَة، عن عائشة: أنّ رسول الله ﷺ احتجر شيئًا يصلّي خلفَه، فجاء الناس يصلّون خلفَه، فقال رسول الله ﷺ:
"أيّها الناس عليكم من العمل ما تُطيقون، فإنّ الله لن يَمَلَّ حتى تَمَلُّوا، واعلموا أنّ أَحَبَّ الأعمال إلى الله أَدْوَمُها وإن قلّت" (¬١).
تابعها (¬٢) القاسم بنُ محمد عن عائشة، في الأول من الثاني من حديث قُتَيْبَة (¬٣).
١٩٩١ - أخبرنا القرشي، أبنا ابن رَوّاج. وابن النحّاس، قال: أبنا الساوي؛ قالا (¬٤): أنا السِّلفي، أبنا ابن العلّاف، أبنا ابن بِشْران، أنا الآجُرِّي، ثنا أبو القاسم البَغَوي، ثنا أحمد بن إبراهيم المَوْصِلي قال: حضرتُ باب الشماسيّة والمأمونُ يُجْري الخيلَ في الحلبة ومعه يحيى بن أَكْثَم، فجعل ينظرُ إلى الناس ويُجيلُ طرْفَه، وكنتُ في موضعٍ أقربَ منه، فسمعتُه يقول ليحيى: أما ترى - يعني: كثرةَ الناس -؟ ثم قال: ثنا يوسف بن عطيّة، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ:
"الخَلْقُ كلُّهم عيالُ الله، فأَحَبُّ الخَلْق إليه أَنْفَعُهم لعياله" (¬٥).