"ثم يجيءُ كلُّ نبيٍّ وأمّتُه، ويخرجُ الصدِّيقون والشهداءُ قدرَ منازلهم حتى يَحُفُّوا بالعرش، فيقولُ الله لهم بلَذاذةِ صوتِه ونَغْمتِه: مرحبًا بعبادي وخلْقي ووَفْدي وزُوّاري" (¬١).
٢٢٣٢ - وروى محمد بن حاتم المِصِّيصي (¬٢) فيما ردَّ على الجهميّة، عن محمد بن سعيد بن مردويه البصري شيخِ البخاري، عن حمزة بن واصل، عن قتادة، عن أنس: عن النبي ﷺ عن جبريل، وفيه:
"فيناديهم بصوتِه: ارفعوا رؤوسَكم فإنّما كانت العبادةُ في دار الدنيا"، وفيه:
"فيقولون: ربَّنا! وأيُّ خيرٍ لم تَفعلْ بنا، ألستَ الذي أَدْنَيْتَنا من جوارك، وأسمعتَنا لذاذةَ مَنْطِقِك، وتَجَلَّيْتَ لنا بنورك، فيعودُ فيناديهم بصوتِه فيقولُ: أنا ربُّكم الذي صدَقْتُكم وَعْدي، وأَدْنَيْتُ منّي جوارَكم، وأسمعتُكم لذاذةَ مَنْطِقي، وتَجَلَّيْتُ لكم بنوري"، وذكر بقيّةَ الحديث (¬٣).
ذكره [ ...... ] (¬٤)
يُنظَر الوُرَيْقَة (¬٥).